الفيضانات تنهي موسم عدد من منتجي الفواكه الحمراء في المغرب بشكل مبكر

 


تسببت الفيضانات الأخيرة التي عرفها المغرب في أضرار جسيمة طالت مزارع الفواكه الحمراء، ما أدى إلى انتهاء الموسم مبكراً لدى عدد كبير من المنتجين، وفق ما أورده موقع “فريش بلازا” المتخصص.

ونقل الموقع عن أمين بناني، رئيس الجمعية المغربية لمنتجي الفواكه الحمراء، أن المناطق الأكثر تضرراً بشكل مباشر كانت القنيطرة وسيدي سليمان والعرائش، وهي مناطق تضم نسبة مهمة من إنتاج الفواكه الحمراء على الصعيد الوطني.

وأوضح بناني أن الوضع الميداني صعب، مشيراً إلى أن جميع منتجي الفواكه الحمراء في شمال البلاد تكبدوا خسائر متفاوتة، فيما غمرت المياه عدداً من المزارع بالكامل. وقدّر أن الخسائر قد تصل إلى نحو 10 في المائة من إجمالي الإنتاج الموسمي، وهو ما انعكس على مختلف الأصناف، من بينها الفراولة والتوت الأحمر والتوت الأزرق.

وأضاف أن هذه التطورات قد تعني نهاية مبكرة لموسم الفراولة، بينما قد يتمكن التوت الأزرق من استعادة جزء من إنتاجه عبر حملة متأخرة بعد انحسار الأمطار، غير أن المنتجين تكبدوا خسائر كبيرة على مستوى البيوت البلاستيكية والنباتات.

كما أشار بناني إلى أن اختفاء المنتوج المغربي من رفوف الأسواق الأوروبية يعود إلى عدة عوامل، أبرزها الاضطرابات اللوجستية التي أثرت على مختلف المنتجات، بما في ذلك محاصيل الفواكه الحمراء القادمة من أكادير. واضطر عدد من المصدرين إلى إتلاف شحنات بعد بقائها لفترات طويلة في ميناء طنجة دون التمكن من إيصالها إلى الزبائن.

وختم بالتأكيد على أن إجلاء مدينة القصر الكبير، التي كانت من أكثر المناطق تضرراً، أدى إلى نقص في اليد العاملة، إذ إن جزءاً مهماً من العمال الزراعيين ينحدرون منها، ما صعّب مواصلة عمليات الجني وإصلاح البيوت البلاستيكية خلال فترة الإجلاء.

أحدث أقدم