اهتزت مدينة سطات، مساء الجمعة 20 مارس، على وقع حادث مأساوي تمثل في العثور على جثة شرطي داخل شقة سكنية، في ظروف وصفت بالغامضة، ما استنفر مختلف المصالح الأمنية بالمدينة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الهالك ينحدر من برشيد، وكان يزاول مهامه المهنية بمدينة سطات، قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة خارج أوقات عمله الرسمية، في واقعة خلفت صدمة كبيرة وسط زملائه ومعارفه.
وفور إشعارها، انتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة القضائية مرفوقة بفرق الشرطة التقنية والعلمية، حيث باشرت إجراءات المعاينة ورفع الأدلة، في أفق تحديد طبيعة الوفاة وما إذا كانت هناك شبهة جنائية.
وقد تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما جرى نقل جثة الفقيد إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي قصد إخضاعها للتشريح الطبي، لتحديد الأسباب الحقيقية والقطعية للوفاة.
ولا تزال التحريات متواصلة لكشف كافة ملابسات هذا الحادث، الذي أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول ظروف الوفاة الغامضة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الرسمية